الشيخ رحيم القاسمي

438

فيض نجف ( فارسى )

سيد على اصغر بروجردى مى نويسد : « الحاج ملا هادي المعروف في طهران بالمدرّس . مدرّس فاضل وعالم جليل ، لم أصل إلي خدمته إلا أنه معروف عند أهل البصيرة بالعلم والفضيلة والزهد دام عمره » . « 1 » برخى از شاگردان او عبارتند از : 1 . عالم ربّانى ملا اسماعيل قراباغى نجفى . « 2 » « كان يحضر في طهران درس الشيخ الجامع للمعقول والمنقول المولي هادي الطهراني المتوفي بها في 1295 . . . ثمّ حمل إلي النجف في مقبرة دفن فيها المولي علي الخليلي المتوفي 1296 ، و دفن معه بعد سنين صهره القائم مقامه السيد حسين . وكان المولي هادي من تلاميذ صاحب « الفصول » وقد قرأ علي مؤلفه ، وقرأ المولي إسماعيل هذا عليه ؛ فالظاهر

--> ( 1 ) . طرائف المقال ج 1 ص 45 . توفي رحمه الله في السادس من الشهر الرابع من السنة الخامسة من العشر العاشر من المائة الثالثة من الألف الثاني من الهجرة النبوية . ( 2 ) . « عالم جليل وفقيه متورّع . كان من المجاهدين المراقبين الأتقياء البررة ، قليل المعاشرة . كان اشتغاله في طهران في المدرسة المحمدية . قرأ « القوانين » و « الفصول » وغيرهما علي المولي هادي الطهراني تلميذ المؤلف « الفصول » ، وقرأ « الرسائل » علي الميرزا محمد حسن الآشتياني تلميذ الشيخ الانصاري . وكان أخيراً أحد مدرّسي السطوح بطهران ، تلمّذ عليه جمع كثير من الفضلاء . وفي أوائل 1300 تشرّف إلي العتبات المقدّسة وتوقّف قرب سنتين بسامراء ، مستفيداً من بحث المجدّد الشيرازي . وكان يدرس السطوح بها لبعض الطلاب . ثمّ جاور النجف ، واشتغل بالبحث والتدريس . وكان يقيم الجماعة في الحرم والصحن الشريف ، ويأتم به عامة الأتقياء الأبرار الأعاظم ؛ لشدة وثوقهم به . وكان لا يترك الزيارات المخصوصة ماشياً إلي أواخر عمره واشتداد ضعفه ، ولا يترك الرواح ماشياً كلّ خميس إلي مسجدي السهلة والكوفة . وكان ممّن يظنّ لقائه للحجة ، لقرائن كثيرة . وبالجملة هذا الحبر الجليل من أولياء الله وعباده الصالحين . ما قبل من الدنيا شيئاً مع شدة إقبالها عليه ، و لم يتخذ أهلًا ولا ولداً ، بل كان يصرف غالب أوقاته في العبادة والمراقبة والمجاهدة ، وله كرامات يرويها الثقات . توفي بالنجف الأشرف في 1323 و دفن في وادي السلام . و من تلاميذه السيد الحجة الميرزا باقر القاضي الطباطبائي التبريزي » . نقباء البشر ج 1 ص 150 - 149 . « وحدّثني الثقة الذي كان معه في طهران أنه كان نازلًا فيها بالمدرسة المحمدية ، وكان يمتنع عن لبس العمامة إزراء لنفسه وتحقيراً لها عن التشبّه بزيّ العلماء ؛ فكان يعرف بملا إسماعيل كلائي ، حتي ألزمه الحاج المولي علي الكني ، وألبسه العمامة » . ر . ك : الذريعة ج 6 ص 165 - 164 .